Yahoo!

الحبل … والصخر

كتبها ساري الليل ، في 29 ديسمبر 2007 الساعة: 20:52 م

الحبل والصخر

 
عندما كنت شابا في مرحلة الدراسة .. وبالذات بعدما التحقت بالجامعة … كنت مغرورا بنفسي متكبرا لا آبه .. بالذي أمامي ولا أعير لشيء حسابه .. رغم أنني لست بتلك الوسامة .. ولكن للشباب قوته ونظارته وجماله ..

وكان لدي عدد من الأصدقاء كبير … ما بين موظف وطالب وصغير وكبير .. وكان لدي سيارة صغيرة وجميلة هي شغلي الشاغل ومحور التفكير … كل يوم أجملها بنفسي وازينها وأدللها واصرف عليها الكثير .. لم يكن ينقصني شيئا سوى الاهتمام بدراستي التي وجدت مني كل تقصير .. ما عدا في السنوات الأخيرة عندما شعرت بان الأمر خطير .. وأنني محط أنظار كل قريب وبعيد ووالداي اللذان يأملان بي الشيء الكثير ..

ولم يكن للنساء عندي غاية … فكلهن في نظري سواسية … تختلف أشكالهن ولكن العقول متساوية .. تلك تريدني لغاية .. وتلك تتمناني للمفاخرة .. وأخرى تهدف لغواية .. وأخرى لتوقعني في داهية … ومع هذه وتلك كان اختياري بعناية .. أن لا ادع لهن مجالا لإقامة علاقة .. حتى لا تكون المأساة في النهاية ..

الغريب في الأمر .. أنني كلما ابتعدت عنهن تعلقن بي أكثر .. ظناً منهن ان ذلك ثقلا مني وتكبر .. وانهن لم يعجبنني في الشكل والمظهر ..وأخذن يتنافسن بينهن في السر .. بمن تستطيع ان تنال مني حتى ابتسامة على الأكثر ………

((< <<<<<<< من جد مغتررررررررررر )

وفي ذات يوم حدث مالم يكن بالبال يخطر .. حيث كنت أسير على قدمي من بعد العصر .. وكان الطريق خالي لا يوجد سواي من البشر .. وإذا بي أشاهد فتاة تفتح الباب وتنظر … فألقيت بنظري بعيدا عنها بحيث لا تشعر .. وحتى لا تظن بي أنني اختلس أو أتعمد النظر .. فيحدث بيننا سوء أمر ..

فإذا بها تناديني هييييييييييييه أنت أيها المتكبر .. لما لا تنظر !!!!!! وقع صوتها على أذني فكاد راسي يتفجر .. فالتفت إليها وياله من منظر .. عينان تسحر .. وجيد وقد وخصر .. طويلة الشعر .. بيضاء كأنها القمر .. وحاجبان قد رسما بيدي فنان بكل دقة وحذر .. ومبسمان قد علا عليهما ابتسامة فكأنهما حبة كرز وانشطر ..
سحرني المنظر .. وبدون أن اشعر .. أجبتها في الحال ما الأمر ؟؟

فقالت : ما الذي تخفيه في هذا الصدر .. فقلت قلباٌ كأنه حجر .. !! أجابت بكل تضجر .. ..

حسناٌ : أنا الحبل وأنت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

القلم الأحمر

كتبها ساري الليل ، في 29 ديسمبر 2007 الساعة: 10:27 ص

 

استيقظت باكراً … اشعر نشاطا غريب .. غير معتاد .. كل شيء حولي جميل … حتى أني وقفت أمام المرآة طويلاً .. شعرت أن شكلي وسيماً .. لالالالالا هذا ليس شعورا عفواً .. فهي حقيقة جداً .. ?????

( يا زين ها لوجه بارع الجمال .. واكشخ بالشماغ والعقال .. تارة إلى فوق ومرة إلى أسفل …. وفي كل مره أقول هكذا أجمل … وجدت إنني جميل في كل الأحوال لوووووووول )

ركبت سيارتي رفيقة الزمان .. وشددت على قلبي حزام الأمان .. كي لا يلاحق الغزلان … وبدأت أقود على مهل وتأن ….

نسمات هواء بارد .. تخترق ملابسي …..تلامس جسدي .. تزيد من نشاطي ..

وفي أثناء سيري…… لفت نظري .. شيخ كبير هرم .. فاتحاً الفم .. وعدداً من الأسنان قد تحطم …… يمتطي سيارة فاخرة .. بي أم … وبجواره فتاة ( إذا كان الجمال يجتمع في إنسان فبها قد اكتمل وأتم .. وأتساءل كيف اجتمع الجمال وشيخ هرم ؟؟؟؟
ترى ما صلة القرابة ؟؟؟ هل هي ابنته .. قريبته .. سيدته .. أم ابنة عم ؟؟ الله أعلم
كعصفورة في كف طفل يُهينها
تذوق مرار الموت والطفل يلعبُ
فلا الطفل ذو عقل يرقّ لحالها
ولا الطيرُ متروك الجناحين يذهبُ

نظرت للفتاة عن قرب .. فلم أرى سوى عينين وهدب … يحمل رموشاً عجب .. قد بلغ رم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الــهـديـة الـقـاتـلـة

كتبها ساري الليل ، في 18 ديسمبر 2008 الساعة: 04:39 ص

 

 

 

 

 

122957

 

جاء اليوم الذي كان ينتظره بشوقاً ولهفة ، كان يعد حتى الثواني لا الدقائق ليصل لهدف كان قد رسمه في خياله وقد أعد كل شيء ليكون يوما سيبقى له ذكرى حتى يفنى ، وجاءت ساعة الصفر  .
وبادرها بقوله : حبيبتي هذا اليوم هو عيدنا نحن الأثنين فقط عيداً نفرح به معا في مثل هذا اليوم وهذه اللحظة من كل عام وهذا عيدنا الأول وستتلوه أعيادا إن شاء الله كل عيد سيكون متميزا ومتفردا عن سواه ستشتاقين إليه حتما وتحلمين به وأنا بطلك كما أنتي ملاكي الطاهر.
سيشاركنا عدد كبير من الأحاسيس والمشاعر والذكريات وسنعزف فيه سيمفونيات العشق والغرام . وسنغني معاً أنشودة الحب الأبدي .
ابتسمت .. تلعثمت .. صمتت .. ولم تستطع أن تجيبه .. ذهلت .. بهتت .. بكت .. وفرحت .. معا.. ألتفتت .. إليه احتضنته .. الله لا يحرمني منك .. فقط تلك الكلمة .. كانت بالنسبة إليه .. الغاية التي كان ينشدها ..

هو قد أعد هديته .. أما هي فطلبت منه أن يسمح لها بالمغادرة مع أخيها لبرهة إلى السوق لتعود ..

قاد مركبته وهي بجواره تكاد ان تستند عليه بكتفها .. تحادثه بصوت ممزوج بغنج ودلال يصل صداه لأذنيه تثيره .. تشتعل رجولته يشعر وكأنه أول لقاء بينهما رغم مرور سنة .. من زواجهما .. يريد الوصول لذاك المكان يراه بعييييييييدا جدا رغم ان المسافة لا تستغرق دقائق ..

يجيبها بهمس في أذنها .. حرارة أنفاسه تلامس رقبتها وأسفل أذنيها .. استسلمت .. وسكنت .. وشعرت .. بدفء يدب في جميع مسامات جسدها .. شعرت وكأن ذلك الشعور وتلك الحرارة .. ستحرق العباءة .. فألتحفت .. العباءة .. وغطت جسدها … وحاولت .. أن تتماسك .. وان تخفي ذلك الشعور .. الملتهب .. حركت ساقيها وقدمها ..وبدأت بهزها ..
( حركة لا إرادية .. ) تحاول ان تشغل بها نفسها .. أو توقظ بها .. مشاعرها من السبات .. أو لتعلن التمرد .. على الإستسلام الجميل .. وهل رأيتم .. أسيراً .. سعيدا بأسره .. ؟

فجأة .. بدا كل واحد وقد جلس في مقعده .. بشكل صحيح .. وبأدب جم .. وكأن هناك من يراقبهما .. فقد وصلا لبوابة الفندق ..

أوقف سيارته .. وصل للاستقبال .. أنا عبدالله وقد تم حجز جناح .. رقم 24 الطابق 3 .. وهو ذات اليوم الذي عقد فيه قرانهما .. تعمد ذلك ..
فضلا أريد المفتاح .. سلمه إياه ورفض أن يرافقه أيا من الخدم .. ركب المصعد .. ووصل للباب .. وضع المفتاح ويده ترتجف .. وهو يبتسم .. ترى ما الذي سيحدث هنا بعد قليل ؟؟
ما أن دخلا .. حتى القى بشماغه .. وألقت هي بغطوتها وعباءتها .. أخذت تنظر للسقف وأجواء الغرفة .. وهو واقف أمامها .. ينظر إليها مباااشرة .. ماهي سوى برهة .. واحتضنها .. قبلها .. أجمل اع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حـلم تركـوازي

كتبها ساري الليل ، في 10 ديسمبر 2008 الساعة: 04:55 ص

 

843ima

 

 

كثير منا يعتقد ان  الألوان ترمز لشخصية معينة  فيظن البعض ان اللون الأبيض  يرمز للصفاء .. والأسود للغموض .. والوردي للحلم .. والأحمر للحب .. وهكذا دواليك .. بينما أنا أشتاق للون  ( التركوازي ) فإلى ما يرمز هذا اللون .. يقال انه للعبقرية .. وهو اللون  الذي إذا ارتدته المرأة اصبحت أكثر جاذبية للرجل .. هكذا يقال .. ولم أقل ؟؟

بالأمس حلمت .. ولكن للأسف لم يكن حلمي ورديا .. رومانسيا .. بل كان حلما تركوازيا .. جذبني من سريري فأوقعني أرضا .. فإذا بي انتفض في مكاني مذعورا .. وكأنني طير .. أصابه بلل .. فهز جميع جسده .. حتى تساقط منه بعض ريشه .. الجميل .. ذو اللون التركوازي …

ذلك الطائر من طيور الزينه الجميله .. التي تزين حدائق المنازل .. الفارهة والمتوسطة وكأن من بها .. يعشق الطيور .. مثلي تماما …  وقد تكون من باب المباهاة  ولزوم  الأتيكيت ..  ..وأنا  براء منه ..  

  

19coll

ذلك الحلم التركوازي الذي  أثارني هي قصة حب أو كنت أظنها كذلك إلى حين ؟؟؟

حينما كنت برفقة بعض الأصدقاء ونحن نسير بالمركبة وصوت محمد عبده يصدح .. الأماكن كلها مشتاقة لك .. وكنت اشارك محمد عبده الغناء بكل فرح وسعادة .. طبعا بصوت خافت  فلا مقارنة بين صوتي  وبين صوته .. ولو عملت دويتو معه .. علنا .. لكان صوتي نشاز .. ولأصبح  صوتي  حكاية المكان والزمان .. معا …

 أنني .. أغني وأتخيل طائري .. وهو يرتدي ذلك الفستان القصير .. ذي اللون التركوازي .. فأراها في عيني ياقوته أو جوهرة  نادرة الوجود والشبه .. وكأن القدر قد سخر لي كنزا .. لا يساويه مال الدنيا .. نعم فهي السعادة .. فهل للسعادة  ثمن ؟؟  ..

واثناء غناءي .. ممزوجا بخيالي .. وصورة حبيبتي تتراءى لي

بادرني أحد الاصدقاء .. بعد أن خفض صوت الإستريو .. يبدو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

بـخـــــــار

كتبها ساري الليل ، في 10 أغسطس 2008 الساعة: 03:59 ص

 

رنين الجوال لم يتوقف لحظة .. وفي كل مره ..  أجيب بنفس الكلمة ..  ثواني يرحم والديك على وشك ان أنتهي بس هلكتني المكواة .. أعط سداح فرصة  .. ورغم أني على عجلة .. ولكن يعجبني هذا البخار المتصاعد يذكرني بالسحب وهي تمر مرور الكرام لا يعلم احدا أين تمطر ؟؟ إلا مجريها .. بيده ملكوت كل شيء ..  وحين أفكر قليلا أندب حظي ونفسي لما لا ارسل ملابسي لأقرب مغسلة ملابس لتأتيني وهي جاهزة وبسعر زهيد جدا لا يشكل لي عبء .. ولكنه الكسل .. وهأنذا القى جزاءي وأكوي ملابسي بيدي .. وهاهم الأصدقاء سوف يأتون .. في اي لحظة .. وما زلت أداعب هذه المكواة التي تلسعني تارة وتارة تنزلق من يدي .. وأخرى تكاد تقع  .. أرضا ..  والحقيقة أنني كنت استمتع  .. بذلك الصوت الجميل .. الذي يصدر من المكواة ما بين فينة وأخرى ..  ( تششششششششش) جميل جدا .. يشعرني بأني اعمل بجد وإخلاص .. 

أنتهيت الآن وهأنذا على إستعدا تام .. انزل السلم أمشي الهوينا حفاظا على الهيئة التي رسمتها لنفسي من أعلى رأسي لأخمس قدمي .. وأحدث نفسي وأنا أنظر للمرآة من هي سعيدة الحظ من تمتع ناظرها برؤية هذا الوجه الجميل .. لو للجمال قيمة في زمننا هذا زمن الماديات .. لوضعت يافته وكتبت ..  النظره بريال فقط .. لأصبحت أنافس الأمير ..  الوليد  بن طلال ..   

.. ههههه..  كنها قوووويه شوي .. اقول .. امسحوها .. هالمره .. ولا عاد أعيدها

سارت بنا السيارة وكان الحديث بيننا جميل وشيق ومضحك ومسلي .. حتى توقفت السيارة عند إحدى إشارات المرور .. وخيم السكوت على الجميع ..  الحقيقة ظننت ان الجميع سارحا بخياله  او يداعب أحلامه أو يفكر في أمر من أمور حياته .. وفجأة صرخت فيهم .. أوعدوني جميعا بسرعة الآن .. وأجابوني على وجه السرعة بالوعد والصدق .. فقلت فيما كان يفكر كل واحدا منا ؟؟؟ 

البعض ابتسم .. والبعض هالته الكلمة .. وآخرين ذهلوا .. وأحدهم .. وكأنها صدمة نفسية أصابته .. واحد فقط نظر لي نظرة لؤم او حقد !!!

الحقيقة تداركت الوضع سريعا وقلت ما عدا إذا كان يفكر في أمر خاص جدا ..أو في أسرته .. فليس عليه حرج في عدم الإجابة ؟؟

وتنفس البعض الصعداء ..

وأخذ كلا منا يروي ما كان يشغل تفكيره .. أثنين منهم .. قالوا .. نبحث بالبلوتوث .. عن اي رقم يدل على فتاة .. هؤلاء من هواة الترقيم !!طبعا ذكروا ذلك مع قليل من الضحك وكثير من الإحراج !!

المهم سارت بنا الأمور على خير ما يرام .. ولكن الحقيقة اعجبتني فكرة الترقيم .. فقررت ان  ابحث عند كل إشارة .. حتى وجدت اسما .. لفت نظري اسم

((   cute girl ))     

قررت على الفور ارسال رسالتي تحوي رقمي .. لم تمضي قرابة النصف ساعة وإذا برقم غريب يغزو جوالي .. وأجبت على الفور .. الو .. الو .. الو .. ولا من مجيب ..

في اليوم الثاني .. ما زال الرقم .. يشغلني قررت الاتصال به .. ألوووو .. وإذا بإجابة من الجانب الآخر .. الووو .. صوت جميل دافىء هادىء ساحر ..

تلعثمت .. ارتبكت .. وبعد برهة تكلمت .. لو سمحتي هذا رقم .. ابو محمد ؟؟

وضحكة بحنان ودلال من الطرف الآخر .. لا يا .. .. أحول بس مركز .. الرقم خطأ ..

تداركت هنا الوضع .. وايقنت ان هذه الفتاة هي تلك التي .. ارسلت لها رقمي عن طريق البلوتوث وكان اسمي هو نفسه .. احول بس مركز .. يا للهول .. ويالسخرية القدر .. كيف اتخذ هذا الاسم عنوانا .. لجمالي وشخصي ؟؟ .. هههههههههههه

ضحكت كثيرا .. مع احراج اكثر منه ضحكا .. وبدأت تحدثني وهي تضحك .. صدق صدق انت احول .. ؟؟ قلت .. ولو كنت احول هل هذا .. يسبب مشكلة في الحديث معاك ؟؟

.. قالت لا  أبدا .. لكن احب اعرف .. شعرت ان في حديثها لؤم .. فقلت الحقيقة لا .. فقد من عليه الله بجمال .. آخا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثــوب أصـفــر

كتبها ساري الليل ، في 5 يونيو 2008 الساعة: 13:15 م

537ima 

 

عشت طفولتي بوسط أسرة بسيطة متواضعة .. في حي شعبي .. لم أكن أعلم بما يحيط حولي .. كانت البراءة ترتسم في ملامحي وحركاتي وسكناتي وحتى ابتساماتي .
(
كشجرة بدأت تظهر على سطح الأرض .. تهتز لأي ريحا تلامسها ) ..
أعيش يومي كما هو اشعر فيه بسعادة مع ابتسامة طفل .. أو طفلة .. لا آبه بما آكل .. أو أشرب .. أو حتى ألبس .. أو اينما أنام .. يكفيني .. موضعا ألقي فيه جسدي الصغير .. ولا يهمني ذاك الفراش او اللحاف .. بقدر .. ما يهمني ان يغزوني النوم .. لينتهي هذا الليل .. وابدأ نهارا جديد مع إشراقه الشمس .. اجوب البيت .. من غرفه لغرفه ومن مكان لآخر وكأني فراشة … تحلق في أجواء هذا المنزل المتواضع الذي حفظته عن ظهر غيب .. بل .. كنت على استعداد أن أجوبه .. وأنا مغمضة العينين .. لا يستعصي علي أضيق الأماكن ..

مرت الأيام تتوالى .. ( وبدأت هذه الشجرة تنمو يوما بعد آخر ) دخلت للمدرسة .. وكنت اسعد إنسانة على وجه الأرض .. لقد كبر البيت .. وكثرت الأخوات .. وتعددت الأمهات .. وازدادت المهمات .. وكنت أشعر بأعماقي .. بأنني قادرة على كل شيء … لن اقصر في شيء مهما كان .. لقد كانت تلك الصفقات التي يطلقنها زميلاتي في الصف ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أقـــــــــــــــلام

كتبها ساري الليل ، في 4 يناير 2008 الساعة: 11:04 ص

أقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــلام

 

قد يكون … القائل .. قاتل .. وقد يكون .. الكاتب حاكم … أو رسول أو مرسول ..او موظف او مسئول .. وأغلب ما يهدف إليه بإختصار .. الدمار .. أكثر منه للإعمار .. لا يملك دليلا ولا برهان .. ولكنه اعتقاد سيطر في الأذهان .. قد يسعى من خلاله تشكيكا في الأديان .. أومحاربة أميرا أو سلطان .. ونشر الفوضى بكل مكان ..

 وقد يكون أمرا واقعا في بعض الأحيان ..وتنفيذا لأمرا منزلا في محكم القرآن .. كالقصاص من قاتل إنسان .. 

وقد يكون خربشة طفل في صفحة بيضاء يجسد ما رآه بقدر الإمكان .. يصيب مرة .. ويخطأ مرتان .. ومع هذه وتلك تكفيك ابتسامة طفل تملىء المكان .. وحلما يراودك غدا سيكون له شأن…  وفي الغد كتب لك عفوا يا والدي فأنا خلف القضبان … بعض اسطر كتبتها في لوم السلطان .. غرر بي بعض اصحاب الفكر والضلال ووصفوني بطل هذا الزمان .. فجعلوا جسدي وقلمي سلاحا لهدم الأوطان .. وعقلي سجين افكارهم يعاني التيه والهوان     

وقد يكون ورقة صغيرة كتب عليها بحروفا بسيطة ابغض الحلال في الإيمان .. طلاق أشبه بطلقة رصاص أدى لإنفصال قلبان .. لا تسأل عن السبب .. هو قدر أقره الرحمن .. او ثورة غضب في لحظة تمرد انسان .. أو لحظة ضعف وطغيان شيطان .. واطفالا تشردو في كل مكان  .. 

    

 

قلما رخيصا تافها وجاف .. ومن المشاعر في جفاف .. قرأت له زوجته كثيرا من حروف الكذب والخراف .. تلك حبيبته وتلك عشيقته ومعجبيه.. آلاف .. وهي الوحيدة التي تعلم أنه في انحراف .. كيف تعشق وتحب وأنا هنا بين يديك ولا من رأى ولا من شاف .. ؟؟

 كتب في الصحف واصبح علما يشارله بالبنان ..لم يكلف نفسه لحظة ليكتب كلمة حق وبيان .. يصف فيها فضل الوالدان .. او تفسيرا لآية نزلت بالقرآن .. فيكسب بها حسنة وتتبعها حسنات لكل من قرأها بإمعان .. ألا يعلم ان كل ما كتبه في ميزان ؟؟؟

أرسل بطاقة حب لصديقته .. رسم عل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نداااء ….. الجسد

كتبها ساري الليل ، في 30 ديسمبر 2007 الساعة: 22:02 م

 

هدوء ظلام  سكينة صمت .. لا يخترق هذا المكان الا بعض اصوات حشرات .. طائرة وزاحفة .. اليوم مثل غد .. ( ما من جديد كل ما قيل ينعاد كل الكلام اللي نقوله نعيده ) ..

فتحت كتبها طالعت .. قرأت .. ملت … وتمللت .. وتذكرت .. شهادتها الثانوية .. لن تسمح لها بالقبول في المقاعد الجامعية .. فالنسبة متدنية .. وبالكاد حصلت على تقدير جيد .. ومما يزيد معاناتي  .. لن استطيع ان ازور صديقاتي .. فهنا في هذا البيت الكئيب .. كل شيء  .. محظووور .. محظووور .. محظووور .. ما زال صدى هذه الكلمة يتردد على مسامعي .. بل انني اسمعها كالحلم .. كلما رغبت ان اخرج من المنزل سواء للنزهة او للتسوق .. وقبل ان اخبر اهلي بالخبر .. تعود هذه الكلمة وصداها على مسامعي .. فأتردد في البوح بما يجول في خاطري تكرارا ومرارا .. حتى صررررررخت .. اريد الخروج فقد اصابتني الكآبة .. ولم يجب عليها سوى العجوز .. هسسسسسسسسس .. لا يسمعك اخوك . أو ابوك .. والله يذبحوووك !!!!!

نادية .. فتاة تعيش في وسط اسرتها مكونة من والدها الشيخ المسن .. وامها العجوز .. وأخيها الذي يذهب صباحا ولا يعود الا وقد غابت الشمس ..

حياة بسيطة .. متواضعة .. تسكن في منزل شعبي .. قد علت بعض اسقفه .. خيوط العنكبوت .. وقد انهكها التعب .. وهي تمسح من البلاط الى السقف .. حتى تغير لون البلاط .. واصبح لون السقف الخشبي .. البني اللون .. داكنا اكثر يثير الاشمئزاز .. ويوحي بالبؤس والشقاء .. بل ان اشعة الشمس اذا تسللت من النافذة .. تضيف شيئا من الرعب وكأنها ضوء .. كشاف يخترق غرفتها .. فيكشف المستووور ..

تشعر وكأنها احد سجناء جوانتينامو .. حتى القميص الذي ترتديه .. كان ذات يوم احمرا جميلا وفاتنا .. ثم اصبح لونه .. احمرا باهتا .. قد مضى له شهور .. وليس لديها سوى قميصين او ثلاثة  للبيت .. وكل ما ارتدت هذا القميص شعرت كأنها احد هؤلاء الارهابيين المسجونين في جوانتينامو .. .. وكأن والدتها السجانة .. ووالدها القاضي .. واخيها الحارس الجلاد ..  انه بإختصار .. يثير في نفسها الحزن على حالها .. بل ان دموعها تكاد تنهمر .. كلما رأته او أرتدته ..

تقول أم كلثوم ( للصبر حدود ) وتقول ناديه .. ساعبر هذه الحدود .. والانسان خلق من الوجود للحود .. ولا تعلم نفسا بأي ارضا تموت ..

حتى باب بيتنا .. قد حفظته عن ظهر قلب .. لونه وطوله وعرضه .. وعتبته .. وكيلونه ومفتاحه .. كل يوم وعيناي تحدقان به .. تكاد تحرقه او تخترقه .. يراودني أمل .. بذلك الفارس القادم لينتشلني .. من هذا المكان .. الموحش .. ليس على فرس ابيض .. فحلمي ليس مثل كل فتاة .. بل اريده يأتي ولو على ظهر حمااار ..

 ما بقي لي سوى ان اصرررخ بأقوى صوووتي واقول تعال .. تعال .. سأجعلك ملكا وسأعيش تحت قدميك .. خادمة وجارية .. فقط انتشلني من هذا المكان فقد م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

السحر … وسحر

كتبها ساري الليل ، في 30 ديسمبر 2007 الساعة: 13:13 م

 

عبد الرحمن شاب في المرحلة الجامعية يتميز بخلق رفيع وأدب جم .. لا يشغل تفكيره سوى تحقيق رغباته ورغبات والده بمواصلة تعليمه الجامعي .. ليحمل عن أبيه أعباء هذه الأسرة المكونة .. من الأب .. والأم .. وأخته سعاد

وكعادته .. عاد من الجامعة الى كلية البنات ووقف بجوار الباب ينتظر خروج اخته سعاد ليعودا الى المنزل .. ( وطبعاً أمام كلية البنات لا بد ان يحرص على مظهره الانيق والنظارة الشمسية )
!!!!!!!!!!!!! لزوم الأتيكيت
أتت اليه اخته فتقول له : عبد الرحمن إن صديقتي سحر وأختها طلبوا مني ايصالهم لمنزلهم .. فوالدهم اصابته وعكة اليوم ولا يستطيع احضارهم ويخشون من الركوب .. مع الليموزين فهل بالامكان ان …
ودون ان تكمل سعاد حديثها .. بادرها عبد الرحمن .. حسناَ .. حسناً .. لا عليك … أذهبي واحضريهن ..
قالت : شكراً عبد الرحمن … سأناديهم .. حضرت سعاد ومعها صديقتيها … سحر ونوال وجلسن جميعاً في المقعد الخلفي تتوسطهم سحر …??
وما إن جلسن الا وبدأ عبد الرحمن … بالحديث حيث كان الجو مشحون ومضطرب .. ليزيل هذا الارتباك الواضح .. قائلاً : والله اليوم كأني سواق هندي !!!
فتعالت … الهمسات والضحكات من المقعد الخلفي والهمز واللمز .. فبادرته سعاد .. لا والله يا
( عبادي ) .. والنعم فيك ويعطيك العافية .. والله لا يحرمنا منك ..
وكان رد سحر (( جزاك الله خير )) واسفين على التعب .. (( وكان صوتها ناعماً .. وجميلاً وكان وقعه على قلب عبد الرحمن قبل أذانه )) فلم يتمالك نفسسه فاختلس نظرة على المرآة الأمامية .. فوقعت عينيه على عيني (( سحر )) ذات النقاب .. فأرتبكت .. وانزلت الحجاب .. لتغطي وجهها بالكامل حتى لا يظهر الارتباك على رموش عينيها .. وجفنيها ..
وفي اثناء الطريق .. كان أمل عبد الرحمن ان يعلم أين هو مسكن هذه الفتاة ؟؟؟
وكانت سحر تدله على الطريق .. تارة للأمام وأخرى لليسار .. ومرة لليمين .. حتى او صلهن لمسكنهن … فشكرته سحر .. واعتذرت له على التعب …
فكان جوابه … لا عليكن وانا باستعداد لايصالكن حتى يشفى والدكن بإذن الله .. ونحن نسكن بالقرب من مسكنكم وعلى طريقنا .. فأخبرنا والدكن بذلك …
( فشكرته سحر ورد عليها بالشكر )
وفي منزله .. امسك اخته .. سعاد .. وهي تحاول الهروب منه .. ففي قرارات نفسها تعلم ما يريد وما سيسألها عنه .. رغم ابتساماتها وتظاهرها بعدم العلم ( !!!!!! ) سعاد .. من هي تلك الفتاة التي كانت تتوسطكم .. سعاد .. انا … عبد الرحمن .. لو انتي كا ن صابني حول و صدمت 6 سيارات …
سعاد .. حسناً عبد الرحمن … لن اخبرك .. عبد الرحمن .. لالالالا صدقيني عيونك احلى عيون بالدنيا … بس انا امزح … معاك … هيا قولي مين ؟؟؟ .. هذه صديقتي سحر … واختها نوال ..وانت شفت الفيلا اللي ساكنين فيها .. وانا شفت عيونك الطويله … عبد الرحمن يمسك على جبهته حسناً … سعاد ..
ومرت الايام .. ولم يكن بذهن عبد الرحمن سوى صوت سحر .. وعينيها الجميلتين الفاتنتين ..
وفي احدى الايام طلبت سعاد من أخيها ان تستعير منه كتاب في اللعة العربية .. فأجابها لذلك .. فاخذته سعاد .. معها الى الكلية .. فلما رأت سحر قالت لها هذا الكتاب الذي طلبتيه .. وأرجو اعادته بأسرع ما يمكن بعد ان تتفرغي منه .. فلقد استعرته من أخي وهو حريص جداً على ما تحويه مكتبته … أجابتها سحر…. حسناً ..
وفي منزل سحر .. وعند تصفح الكتاب .. رأت ورقة بداخل الكتاب قد رسمت عليها عينان جميلتان وتحتهما ..

  عيون سحر بين المرآة والمقعد الخلفي .. جلبت لي الهوى من حيث ادري ولا ادري 

 .. تحريف ..  وبجوارهما مسألة حسابية .. S+A= LOVE

فما كان من سحر الا ان ابتسمت وعلمت ما قد أصاب قلب عبد الرحمن .. ولم يكن قلبها خالياَ
منه !!! وبلا شعور .. كتبت تحتها …

  للفارس الذي قادني اليه فؤادي …. دللته الى قلبي فدلني لداري

  ( تأليف ) ثم كتبت S+A = ?????

وبعد مرور أيام اعادت الكتاب الى سعاد .. ومن ثم شكرت سعاد اخاها واعادة اليه نفس الكتاب
وقالت اتعلم يا عبد الرحمن من الذي احتاج لكتابك .. فقال من ؟؟؟ فقالت : لقد كانت سحر … وهي تشكرك على ذلك .. فنظر اليها بابتسامة .. وقال لما لم تخبريني … من قبل .. فقالت .. خشيت ان تزينه بشيء ما .. وهي على عجلةً من امرها … فغضب ولم يظهر غضبه فقال : ستحتاجين لكتبي مرةً أخرى .. ولن أعيرك شيئا .. بعد ذلك .. فقالت : حتى لو كان الذي يحتاجه سحر … وهربت … مع قهقهة .. وسخرية
.. بعد مضي وقت احتاج عبد الرحمن لذلك الكتاب وعند فتحه وجد تلك الرسالة … ففرح كثيراً
على ما سطرته انامل .. سحر .. وتلك الابيات الجميلة .. ومضت الايام .. وكانت سعاد الواسطة في نقل الاخبار ما بين عبد الرحمن وسحر …
وكانت المفاجئة في ليلة العيد .. عندما زارهم شيخاً وقور .. ليقدم لهم التهاني بحلول العيد
واستقبله عبد الرحمن .. ووالده .. ورحبوا به .. وفي اليوم التالي قرر والد عبد الرحمن ان يزور ذلك الشيخ في داره .. ليهنئة بالعيد ايضاً ورافقه ابنه عبد الرحمن في زيارته .. وعند وصوله لدار ذلك الشيخ …
كاد ان يتوقف قلب عبد الرحمن فقد علم .. بمن يسكن هذا الدار .. فنزل من سيارته وطرق الباب … وكانت سحر … على موعد مع جارتها لزيارتها .. في هذا الوقت .. وتوجهت مسرعة للباب .. وفتحت الباب … فكانت المفاجئة التي اذهلتهما .. عبد الرحمن أمامها … وهي امامه .. بقوامها الممشوق .. وشعرها الطويل الكستنائي اللون … وعينيها التي لم تفارق خيال عبد الرحمن .. فكانت الصدمة … قوية .. وتراجعت سحر بعد ان ردت الباب قليلا .. وكان الخجل واضحاً وجلياً على وجهها ..
فأخبرت والدها بان على الباب ضيوف قدموا لزيارته .. فأستقبلهم .. أحسن استقبال .. ورحب بالشيخ إيراهيم وابنه عبد الرحمن .. أما عبد الرحمن .. فقد كان جالساً بينهم .. ولكن ذهنه شارداً فيما رآه وكيف كان القدر يقوده الى ما كان يتمناه .. وملامح سحر أمامه … ليست عيناها فقط بل بكل ملامحها الفاتنة … ولم يدرك نفسه الا بسؤال مفاجىء من الشيخ منصور ..

كيفك يا عريس .. فأجابه بخير يا عم منصور .. وكل عام وانتم بخير … الشيخ منصور وانتم بخير وصحة وسلامة ان شاء الله .. ودار النقاش .. حول عبد الرحمن بدراسته وتخصصه ومتى تخرجه .. وبعد الضيافة الطيبة .. يتقدمها الحلوى والقهوة وشيء من العصير اعدته سحر بنفسها … ورفضت أي مساعدة من اختها نوال .. !!!!
عاد عبد الرحمن ووالده الى منزلهم .. حيث اخبر عبد الرحمن ……..

 .. اخته سعاد .. بمشاهدته لصديقتها سحر … وآآآآآآآآه من ذلك الجمال الفتان .. تصدقي سعاد لولا ان رأيت عينيها لما صدقت انها سحر أمامي بلحمها وشحمها … لالالالا .. ما فيه شحم .. هذاك الجسم النحيل .. وذلك الخصر .. وذاك القوام … كأنها غصن البانً … فهي طويلة وشعرها الكستنائي الناعم .. تنحدر منه خصلات على جبينها .. ولونها الأبيض .. كأنها الشمس .. واقفة ببابها .. ..
تقاطعه سعاد .. الله ..الله .. عبد الرحمن وش فيك اخوي … على مهلك كل الأوصاف هذي في لحظة خطأ .. ظنت أن جارتهم قد أتت لزيارتها ؟؟ ولم تتوقع قدومك ابداً .. وعلى فكرة سعاد اتصلت .. و أخبرتني بما حدث وهي نادمة أشد الندم .. !!! فلا تستعجل أخي في شعورك .. وسحر بنت محترمة جداً ومن اصل طيب .. وانا ما اسمح لأحد يتحدث عن صديقتي .. أبدا .. فأحسن الظن أخي ولا تسيء لأحد ولا تنسى أن لك أختا .. فكما ترضى لنفسك وأهلك .. فأرضى للناس ..
عبد الرحمن .. صدقيني سعاد .. أنا جاد فيما أقول … وأنا فعلا ارغب بها ان تكون زوجة لي .. وأنتي أختي وأقرب الناس لي .. وتعلمين خُلقها اكثر مني .. فهل لديك مانع ..
سعاد .. ابدا ابدا .. ولكن هل يعني ذلك ..ان اخطبها .. يا عبد الرحمن … ..
نعم ولكن .. ليس الآن … فليكن بعد التخرج .. واذا كان ولا بد .. فأخبريها برغبتي .. فقط .. لنرى ماهو جوابها ؟؟
سعاد .. وهي في اشد سعادتها حسناً .. سأخبر سحر .. غداً ..
وفي الكلية .. شاهدت سعاد سحر .. وابتسمت سعاد وكذلك سحر .. فبادرتها سعاد .. يبدوا انك اسم على مسمى .. يا سحر فقد سحرتي أخي .. وكاد أن يفقد عقله منذ أن رآك ..أجابتها سحر .. وهي في اشد خجلها واحمرار وجنتيها خير شاهد .. صدقيني لم أتوقع قدوم عبد الرحمن أبدا وقد تفاجأت فعلا .. وهو أمامي .. وكانت جارتنا وابنتها على موعد بزيارتنا .. في نفس الوقت .. ولم أعلم بمعرفة والدك لوالدنا إلا في ذلك الوقت ..
سعاد .. لا عليك يا سحر .. المهم أنا أريد رأيك في موضوع هام .. الحقيقة .. أنتي صديقتي .. واعلم تماما أخلاقك .. وجمالك أيضا الذي سحر أخي .. وهأنذا الآن .. أخطبك لأخي .. عبد الرحمن .. وأنا لست إلا مرسلة وما على الرسول إلا البلاغ المبين .. وأريد رأيك ؟؟
سحر .. سعاد .. أنتي تعلمين تماماً .. أنني ارغب في مواصلة دراستي .. والى حين التخرج .. سيكون ردي ..
سعاد .. اذاً سأخبر أخي برفضك ..
سحر .. لالالا أنا ما رفضت .. لكن لحين التخرج .. سعاد .. وأخي ايضاً لن يكون حجر عثرة .. في طريق مواصلتك .. وهو ايضاً لن يتقدم بشكل رسمي الا حين تخرجه .. وكل ما اريده هو رأيك . . الان فقط ..
سحر … بصراحه طالما هو اخيك .. فلا مانع .. تنظر اليها سعاد بخبث .. وابتسامة أخي فقط .. الا يوجد له مكاناً بالقلب ؟؟؟ سحر .. وهي في موقف لا تحسد عليه .. من الخجل والفرح في آن واحد .. كفاية سعاد .. انتي عارفة جوابي ..
اخبرت سعاد أخيها .. والذي ازداد سعادة .. بجواب سحر .. وإيذانا ببدأ محادثتها بالهاتف .. وبدا يهتم بدراسته .. وتخرج عبد الرحمن من الجامعة .. والتحق بالكلية العسكرية بالرياض .. وكان لزاماً عليه ان يبتعد عن سحر … لعدة أشهر لحين تخرجه من العسكرية .. قسم الظباط الجامعيين ..
وأثناء هذه الفترة .. أصيب والد سحر ((العم منصور)) .. بجلطة .. نقل على أثرها للمستشفى ولكن .. شاءت الأقدار .. لأن ينتقل الى رحمة الله ..
وخيم الحزن على بيت سحر .. وحيث ان أقرب الناس اليهم .. هو عمها .. الشيخ .. عبد العزيز وابنه حسن وابنته سميرة الذين يسكنوا بالرياض .. مما اضطر سحر ووالدتها واختها نوال لان ينتقلوا مع عمهم إلى الرياض .. والسكن بجوار منزل عمهم .. وأكملت سحر دراستها الجامعية وعملت معلمة بإحدى القرى المجاورة للرياض ..
وكان ابن عمها حسن الشاب المدلل .. والغني .. قد خطبها ولكنها اعتذرت منه بحجة إنها لا تراه إلا كأخيها .. (( وما زال قلبها معلقاً بعبد الرح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دمووع الفرح … والحزززززن

كتبها ساري الليل ، في 30 ديسمبر 2007 الساعة: 11:12 ص

 

 
عبد الله ومحمد صديقين حميمين .. يجمعهما الاخاء والمودة والحب بلا زيف او خداع فكلا منهما صندوق لسر الاخر … لا يخبآن شارده أأو وارده ولا صغيرة او كبيرة ولا يتخذا أمرا في كثير من الامور الا برأي الاخر ..
ومما وطد هذه العلاقة .. سكنهما في حي واحد فأصبحا مثالا للصداقة القوية بين اقرانهما في الحي .. ونادرا ما يشاهد احدهما دون الآخر ..

عبد الله بلونه القمحي .. وتقاطيع وجهه الجميل .. مميز بشكله .. دمث الخلق .. سريع البديهة
… حاضر النكتة .. له نطق مميز في بعض الكلمات .. فلا تكاد شفتيه تنطبق تماما عند نطق بعض الحروف في حديثه .. مثل الباء .. وما شابهها .. له جاذبية وسحر .. عند نحيلات الخصر .. شبيهات البدر .. ومعهن يكون عبد الله ممعن النظر .. وقلبه فطر …

اما محمد فيفوقه ببياض اللون .. وخفة الدم .. وفيه وسامه .. يكتب الشعر .. وفي كلامه سحر .. وبه حكمة وعبر .. لم تأثر في حياته .. وفي كلامه .. حياة المدينه .. في نطقه .. وكلامه .. وتمسكه بالعادات والقبيلة .. رغم سكنه بجوار عبد الله .. بجدة

يشكلان ثنائيا جيدا في فريق كرة القدم بالحي .. ولهما تأثير في نتائج الفريق .. وكذلك ثنائي مميز في التسوق … او التسكع .. فلا يفتتح سوق .. الا ولديهما الخبر اليقين .. بما يحوية .. ومن يأتيه .. لهما مواقف مضحكة .. وأحيانا مخجلة .. في التسكع … او التجوال على الكورنيش .. بسيارة عبد الله المازدا .. ومن العجيب ان لدى محمد سيارة اخرى مختلفة قليلا عن سيارة عبد الله ولكنها من نفس النوع مازدا !!! فكأن القدر قد جمع بينهما في كثير من الأمور لمتوقعه والغير متوقعه ..

أما في الحي لا يتوانون شبه يوميا بالتجوال داخل أزقة الحي .. وكأنهم رجال العسس .. وهمهم الحماية والحرص .. لكل بيت يعلمون من فيه .. وبعض ما فيه …

(( هذه مقدمة تعريفية للأصدقاء ))

وتبدا الأحداث ..

مع بداية مباراة كرة القدم حيث كانت الأمور في احسن حال .. ولكن حدث فيما بعد ما لم يكن في البال .. فأثناء المباراة أصيب خالد .. فنقله عبد الله وصديقه محمد الى منزله .. وطلب عبد الله من محمد ان ينزل ليطرق باب خالد فيخبرهم بإصابته .. وهي إصابة بسيطة .. يحتاج لراحة قصيرة .. ولكن محمد رفض النزول بحجة قربهما لمنزل عبد الله .. وأن والدة خالد تعرف والدة عبد الله .. بينهما زيارات هذا بغض النظر عن معرفة الرجال .. فنزل عبد الله وهو بأسوأ حال .. ليطرق الباب ..

تجيبه والدة خالد .. من بالباب .. فيقول انا جاركم عبد الله … فتقول نعم ماذا تريد .. فيخبرهم بأصابة خالد وانه احضره الى المنزل وسيقوم بحمله الى الداخل ..

هنا بدأت والدة خالد بالصراخ والعويل .. ادخل… ادخل يا ولدي .. وين خالد ؟؟ .. وش فيه .. وش جاه … سياره صدمته .. آآآآآآآآآآه ياولدي .. وبدأت بالبكاء ..

عبد الله .. لالا يا خاله هذي اصابة بسيط وكان يلعب معانا كورة وتعور .. والاصابة خفيفة .. وكلها كم ساعة ويقوم زي الحصان .. بس هو حب يدلع علينا شوي .. وش نسوي .. نحبه .. ما نقدر نتركه (( كل هذا الكلام وهو يحمله الى داخل المنزل )) واثناء ذلك وبالمصادفة وفعت عيناه بعينا أخت خالد …

نعم هي .. (( ريم )) فتاة حسناء .. رشيقة القوام .. وشعرها الاسود كأنه ريش نعام .. ولون البشرة البيضاء كأنها بدر التمام .. نظر اليها فجاة .. ولكنه … في هذه المرة خجل .. وهي انصدمت عندما رأته فلم تتوقع ان يدخل المنزل هكذا فجأة ؟؟؟ ولكنها سمعت صراخ والدتها فاتجهت الى مصدر تلك الصرخات .. فرأت ما رأت .. ولم تكن تتوقع هذا الموقف المفاجئ ..

أما عبد الله .. فقد هاله .. هذا المنظر أمامه .. وعاد الى داره .. وهو بأسوء حاله .. وتفكيره في خالد والإصابة .. وتلك الفتاة الجذابة ..

فأخبر…. والدته ..

أمي .. جارنا خالد … اليوم اصيب المسكين .. وقد حملته أنا وأوصلته لمنزله .. وكانت والدته تبكي عليه .. لو اتصلتي عليها .. واخذتي اخبارها .. او قمتي بزيارتها فهذا أمر واجب .. فقد كان البيت كله حزين ..

والدة عبد الله .. وش فيه خالد يا عبد الله .. عسى .. ما شر .. ان شاء الله ما تكون انت السبب تفشلني من أم خالد .. والله مسكينة أم خالد ما عندها سالفة غير .. هالولد … تموت فيه … الله يعينها .. وانا والله يا ولدي لازم اتصل عليها واشوف اخبار هالولد .. ان شاء الله انه بخير

رفعت الام التلفون تتصل على أم خالد لتطمئن على أبنها .. (( وعبد الله بجوارها يستمع لحديث والدته ..

ألووووووه

السلام عليكم .

كيف حالكم ..

مين انتي …

ايه …. ريم كيف حالك ..

كيف حال امك .. وخالد كيف ان شاء الله بخير .. سلامته والله يا بنيتي .. ما تشوفوا شر .. والله يا بنيتي كنه ولدي عبد الله ..

اعطيني امك الله يسلمك …

الوووووه

سعديه .. كيف حالك يا يمه .. .. وبدأت أم خالد بالبكاء …
أم عبد الله :

والله يا يمه يا سعديه .. علمني ولدي عبد الله .. وأنا والله .. ودي اجيكم لكن الحين يجي ابو عبد الله … وان شاء الله الصباح بجيكم ..

اقول كيف خالد ان شاء الله انه طيب ؟؟ ..

سعديه … وهي تبكي .. وصوتها لا يكاد يظهر ..

الله يسلمك يا أم عبد الله .. والله أخذه ابو خالد وراحو المستشفي .. وبعد .. ما جاء .. ان شاء الله انه يخير .. واذا رجع .. اتصلت فيك .. والله يسلمك .. ويحفظ لك ولدك عبد الله .. الله يوفقه .. والله .. ما قصر فديته ..

أم عبد الله ..

الله يسلمك يا أم خالد .. كيف!!!! نحن جيران .. وهذا واجب .. علينا .. وعبد الله … الله يحفظه رجال .. ويعرف الواجب ..

لكن اذا جاء خالد بالله اتصلي علي .. وطمنيني .. زين .. مع السلامه ..

أم خالد : الله يسلمك من كل شر .. وان شاء الله اذا رجع اتصلت عليك .. الله لا يحرمنا منكم ولا من جيرتكم .. ومع السلامه

هنا بدا عبد الله .. يسأل أمه … أمي وش قالت خالتي سعديه … كيف خالد ؟؟؟ .. تقول راح
هو وابوه المستشفى .. وما بعد جو ..

لالا يا أمي ان شاء الله بسيطه … هو كان يلعب معنا كورة والاصابة بسيطة ان شاء الله ..

لكن .. من هي (( ريم )) يا أمي .. ؟؟؟؟

الأم : هذي بنت خالتك سعدية .. اخت خالد .. ما عندهم غير الولد هذا .. وريم سنه 3 ثانوي .. بنت ما شاء الله كنها قمر واخلاق ما شاء الله عليها … والله يا وليدي … من يوم اجيهم .. وهي بالمطبخ مره تجيب عصير .. ومره قهوه .. ومره شاهي .. بنت شاطره حيل .. ويا ليت ربي يرزقك مثلها ياولدي .. وبيتهم دايم نظيف كنه مراية .. الله يوفقها ويرزقها بأبن الحلال .. والله يا ولدي اني تمنيت تكون عروستك …
ومعهم بنت صغيرة … توها دخلت المدرسة ..

وهنا بدأ عبد الله يعيد في ذاكرته ما رآه … (( ريم )) هي … هي

عروستي … يا رب يسمع منك يا أمي .. وأنا اصلا ما أبي غيرها .. بنت فعلا آية في الجمال .. والأخلاق .. وأمي تحبها .. ما بقى الا انا .. مالت عليه وعلى حظي … ودراستي هذي .. متى تنتهي .. واتوظف .. وأتزوج .. شكلي .. بصير طالب لين اموت … وتطير الطيور بأرزاقها ..
وتروح (( ريمووووووه )) علي .. لكن وعد يا (( ريم )) ما تروحين .. (( وذا الراس حي ))
في المساء اتصل .. عبد الله على منزل خالد ..

الوو

الخط الاخر .. صوت ناعم .. جميل .. وفاتن
نعم .. مين

.. وبعد تلعثم وارتباك …. (( رغم خبرته الطويله .. في الغزل .. والمعاكسه )) استرد انفاسه ..

وقال : انا عبد الله جاركم ..

ريم : هلا هلا ..

عبد الله : كيف خالد .. ان شاء الله طيب .. وبخير ..

ريم : الله يسلمك وما قصرت .. لكن هو نايم الحين .. اتصل بكره .. زين ..

عبد الله .. ويريد (( باي وسيلة اطالة المكالمة)) زين بس انا حبيت اطمن عليه الحين وبكره انا بتصل فيكم الساعه 10 صباحا ..

ريم // الله يسلمك والله يقول الدكتور .. ( شُـعر..( كسر) .. بسيط في عظمة الساق ) لكن ان شاء الله بخير

و الصباح ان شاء الله يرد عليك ..

عبد الله .. (( وبعد ان اطمأن على صحة خالد )) زين .. زين .. سلامة خالد . ومع السلامه .

ريم /// مع السلامه وتسلم …

اغلقت .. ريم سماعة التلفون … أما عبد الله ما زال ممسكاً بها .. ويستعيد المكالمة من جديد في ذاكرته .. وبابتسامة منه .. بل انه ظل يتخيل .. ما سيقوله لها فيما … لو لم تغلق المكالمة

.. وأخذ يهذي .. ويتحدث … لوحده … وفي خياله أن الطرف الاخر ما زال موجودا رغم اغلاق السماعة !!! ولكنه خياله الذي سرح به … ليقول ما بنفسه وبكل صدق وجراءة .. دون خجل .. فقد اغلقت ريم سماعة الهاتف .. (( أي ان الخط ما زال معلقا … ))

وأثناء ذلك … رفعت ريم السماعه لتتصل بوالدها لتطمأنه على خالد وأن حالته مستقره .. وأذا
بعبد الله ما زال يتحدث .. لوحده .. فقادها فضولها لإستراق السمع وهي عادة في النساء ..

وعبد الله المسكين ما زال سارحاً بخياله .. (( ريم )) والله انتي الريم صدق … وهالجمال .. اللي شفته ابد ما عمره مر علي .. آآآآآآآآآآآآه يا ريم لو تدرين وش بقلبي .. كان قفلتي السماعه بوجهي .. ولا عطيتيني .. وجه ابد … لكن مادام عرفت اسمك .. ( يا احلى اسم ) وشفتك بعيوني … خلاص انسي .. (( والله ما تروحي من بالي ) .. وراك .. وراك .. لين اصيدك …

وأخذ يغني .. (( ياريم وادي ثقيف .. لطيف جسمك لطيف … ما شفت انا لك وصيف .. في الناس شكلك ظريف .. في الناس شكلك ظريف )) وأغلق السماعه وهو يردد في غناءه .. دون ان يعلم أن (( ريم )) قد سمعت كل كلمة قالها …

أما .. ريم .. فقد حبست ضحكة كبيرة من على شفتيها وظلت تستمتع.. بخيال عبد الله .. وهو يهذي بذلك الكلام وتلك الاغنية .. وبعد أن أغلق السماعة … اطلقت ضحكة عالية وساحرة .. وعلمت أن عبد الله قد وقع في حبها … كما ان له محبة في نفس ريم .. على شهامته ورجولته .. وموقفه البطولي مع اخوها الوحيد … خالد .. وبدأ الفرح والخجل يدب في كل انحاء جسمها .. بل أن ذاكرتها عادت بها الى ذلك المشهد الذي صنعه القدر أمامها وهو عبد الله يحمل أخاها ..خالد .. وبعد أن وضعه على السرير .. وخرج فتقابلت النظرات .. والتي كان لها وقع السحر على قلبيهما .. ولم تستطع ان تخفي .. اعجابها بعبد الله .. بل هو أكبر من ذلك ?????

ثم اتصلت على والدها … وأخبرته بأن خالد بأحسن حال .. وأنه نائم الآن … فشكرها والدها وحمد الله على سلامة ابنه … ومزيد من الدعوات من رب العباد .. أن يحفظ له ابناءه .. وان يقدره على تربيتهم …

وعند أذان الفجر .. ايقظ والد عبد الله أبنه ليتوضأ ويصلي الفجر .. فنهض عبد الله سريعا .. ووثب من مكانه .. ليتوضأ .. فقال والده .. ما شاء الله عليك ياولدي الله يهديك … ماهي كالعاده .. ان شاء الله يا ولدي هذي بداية الهداية .. يارب .. اللهم واهدنا الى صراطك المستقيم ..

توضأ عبد الله واتجه للمسجد مبكراً وأخذ يقرأ ما تيسر له من القرآن الى ان قامت الصلاة وصلى جماعة .. وحضر صديقه محمد .. ليلتقي بصديقه عبد الله كالعاده بعد صلاة الفجر ..

وعندما تقابلا .. وجد محمد ان ملامح عبد الله ليست كالعاده .. فهو يقظ.. ويبدوا عليه الارهاق .. فباغته بسؤال .. ما شاء الله عليك عبد الله اليوم صاحي ومصحصح من بدري .. وش السالفة .. مع مين كنت على التلفون .. يا خطير .. انت .. على مين يابو الشباب ؟؟؟؟ اما عاد تصلي الفجر وفي أول صف … مرررره كثر منها .. وضحكة .. فيها خبث …

عبد الله … اسكت يا .. محمد .. والله لو شفت اللي شفته .. ما تقول هالكلام …

محمد : يا ساتر بدينا بالمغامرت .. هات هات .. يا راغب علامه .. او وائل كفوري .. ولا تزعل .. يالله طلع المستخبي .. ؟؟ وانت شكلك .. والله ما دخل عينك النوم .. وقاعد تضحك على هالشايب المسكين .. ابوك … !!!!

عبد الله : لا يا محمد هالمره جد .. مو زي كل مره … والله لو شفت اللي شفته .. ما تعرف عينك النوم ابد … ولا تروح من بالك … طول عمرك …

محمد والله شكل هالسالفة … كبيرة ويبيلها جلسة ..

عبد الله : ايو الله يبيلها جلسة وروقان .. صح .. تعال يا محمد .. اطلع معي احكي لك القصة ..

واخذ يسرد له الأحداث بالتفصيل .. ومحمد مندهش .. وفي ندم … فكان المفروض هو من ينزل ويحمل خالد لداخل المنزل .. ولكنه علم اخيراً أنه القضاء والقدر .. قد أنساق لعبد الله صديق عمره .. وهو دائماً المحظوظ بإعجاب .. الجنس اللطيف ..

ثم عاد محمد الى منزله على ان يلتقيا مساءً .. أما عبد الله فظل مستيقظاً وعينيه تراقب الساعة متى تشير الى العاشرة .. ليتصل بصديقه خالد .. ليسمع اعذب صوت سمعه في حياته ..

ومر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي