ساري الليل


السبت,كانون الأول 29, 2007


الحبل والصخر

 
عندما كنت شابا في مرحلة الدراسة .. وبالذات بعدما التحقت بالجامعة ... كنت مغرورا بنفسي متكبرا لا آبه .. بالذي أمامي ولا أعير لشيء حسابه .. رغم أنني لست بتلك الوسامة .. ولكن للشباب قوته ونظارته وجماله ..

وكان لدي عدد من الأصدقاء كبير ... ما بين موظف وطالب وصغير وكبير .. وكان لدي سيارة صغيرة وجميلة هي شغلي الشاغل ومحور التفكير ... كل يوم أجملها بنفسي وازينها وأدللها واصرف عليها الكثير .. لم يكن ينقصني شيئا سوى الاهتمام بدراستي التي وجدت مني كل تقصير .. ما عدا في السنوات الأخيرة عندما شعرت بان الأمر خطير .. وأنني محط أنظار كل قريب وبعيد ووالداي اللذان يأملان بي الشيء الكثير ..

ولم يكن للنساء عندي غاية ... فكلهن في نظري سواسية ... تختلف أشكالهن ولكن العقول متساوية .. تلك تريدني لغاية .. وتلك تتمناني للمفاخرة .. وأخرى تهدف لغواية .. وأخرى لتوقعني في داهية ... ومع هذه وتلك كان اختياري بعناية .. أن لا ادع لهن مجالا لإقامة علاقة .. حتى لا تكون المأساة في النهاية ..

الغريب في الأمر .. أنني كلما ابتعدت عنهن تعلقن بي أكثر .. ظناً منهن ان ذلك ثقلا مني وتكبر .. وانهن لم يعجبنني في الشكل والمظهر ..وأخذن يتنافسن بينهن في السر .. بمن تستطيع ان تنال مني حتى ابتسامة على الأكثر .........

((<<<<<<<< من جد مغتررررررررررر )

وفي ذات يوم حدث مالم يكن بالبال يخطر .. حيث كنت أسير على قدمي من بعد العصر .. وكان الطريق خالي لا يوجد سواي من البشر ..

   المزيد ...




 

استيقظت باكراً ... اشعر نشاطا غريب .. غير معتاد .. كل شيء حولي جميل ... حتى أني وقفت أمام المرآة طويلاً .. شعرت أن شكلي وسيماً .. لالالالالا هذا ليس شعورا عفواً .. فهي حقيقة جداً .. ?????

( يا زين ها لوجه بارع الجمال .. واكشخ بالشماغ والعقال .. تارة إلى فوق ومرة إلى أسفل .... وفي كل مره أقول هكذا أجمل ... وجدت إنني جميل في كل الأحوال لوووووووول )

ركبت سيارتي رفيقة الزمان .. وشددت على قلبي حزام الأمان .. كي لا يلاحق الغزلان ... وبدأت أقود على مهل وتأن ....

نسمات هواء بارد .. تخترق ملابسي .....تلامس جسدي .. تزيد من نشاطي ..

وفي أثناء سيري...... لفت نظري .. شيخ كبير هرم .. فاتحاً الفم .. وعدداً من الأسنان قد تحطم ...... يمتطي سيارة فاخرة .. بي أم ... وبجواره فتاة ( إذا كان الجمال يجتمع في إنسان فبها قد اكتمل وأتم .. وأتساءل كيف اجتمع الجمال وشيخ هرم ؟؟؟؟
ترى ما صلة القرابة ؟؟؟ هل هي ابنته .. قريبته .. سيدته .. أم ابنة عم ؟؟ الله أعلم
كعصفورة في كف طفل يُهينها
تذوق مرار الموت والطفل يلعبُ
فلا الطفل ذو عقل يرقّ لحالها
ولا الطيرُ متروك الجناحين يذهبُ

نظرت للفتاة عن قرب .. فلم أرى سوى عينين وهدب ... يحمل رموشاً عجب .. قد بلغ رمشها حاجبها .. مما زاد في فتنتها .. الهي ما أجملها .. تمنيت فقط أن تلقي إليه بنظرتها ... فنظرةً منها .... هي كل ما تمنيتها ..
.. فابتسمت .. وتذكرت

   المزيد ...


الأحد,آب 10, 2008


 

رنين الجوال لم يتوقف لحظة .. وفي كل مره ..  أجيب بنفس الكلمة ..  ثواني يرحم والديك على وشك ان أنتهي بس هلكتني المكواة .. أعط سداح فرصة  .. ورغم أني على عجلة .. ولكن يعجبني هذا البخار المتصاعد يذكرني بالسحب وهي تمر مرور الكرام لا يعلم احدا أين تمطر ؟؟ إلا مجريها .. بيده ملكوت كل شيء ..  وحين أفكر قليلا أندب حظي ونفسي لما لا ارسل ملابسي لأقرب مغسلة ملابس لتأتيني وهي جاهزة وبسعر زهيد جدا لا يشكل لي عبء .. ولكنه الكسل .. وهأنذا القى جزاءي وأكوي ملابسي بيدي .. وهاهم الأصدقاء سوف يأتون .. في اي لحظة .. وما زلت أداعب هذه المكواة التي تلسعني تارة وتارة تنزلق من يدي .. وأخرى تكاد تقع  .. أرضا ..  والحقيقة أنني كنت استمتع  .. بذلك الصوت الجميل .. الذي يصدر من المكواة ما بين فينة وأخرى ..  ( تششششششششش) جميل جدا .. يشعرني بأني اعمل بجد وإخلاص .. 

أنتهيت الآن وهأنذا على إستعدا تام .. انزل السلم أمشي الهوينا حفاظا على الهيئة التي رسمتها لنفسي من أعلى رأسي لأخمس قدمي .. وأحدث نفسي وأنا أنظر للمرآة من هي سعيدة الحظ من تمتع ناظرها برؤية هذا الوجه الجميل .. لو للجمال قيمة في زمننا هذا زمن الماديات .. لوضعت يافته وكتبت ..  النظره بريال فقط .. لأصبحت أنافس الأمير ..  الوليد  بن طلال ..   

.. ههههه..  كنها قوووويه شوي .. اقول .. امسحوها .. هالمره .. ولا عاد

   المزيد ...


الخميس,حزيران 05, 2008


537ima 

 

عشت طفولتي بوسط أسرة بسيطة متواضعة .. في حي شعبي .. لم أكن أعلم بما يحيط حولي .. كانت البراءة ترتسم في ملامحي وحركاتي وسكناتي وحتى ابتساماتي .
( كشجرة بدأت تظهر على سطح الأرض .. تهتز لأي ريحا تلامسها ) ..
أعيش يومي كما هو اشعر فيه بسعادة مع ابتسامة طفل .. أو طفلة .. لا آبه بما آكل .. أو أشرب .. أو حتى ألبس .. أو اينما أنام .. يكفيني .. موضعا ألقي فيه جسدي الصغير .. ولا يهمني ذاك الفراش او اللحاف .. بقدر .. ما يهمني ان يغزوني النوم .. لينتهي هذا الليل .. وابدأ نهارا جديد مع إشراقه الشمس .. اجوب البيت .. من غرفه لغرفه ومن مكان لآخر وكأني فراشة ... تحلق في أجواء هذا المنزل المتواضع الذي حفظته عن ظهر غيب .. بل .. كنت على استعداد أن أجوبه .. وأنا مغمضة العينين .. لا يستعصي علي أضيق الأماكن ..

مرت الأيام تتوالى .. ( وبدأت هذه الشجرة تنمو يوما بعد آخر ) دخلت للمدرسة .. وكنت اسعد إنسانة على وجه الأرض .. لقد كبر البيت .. وكثرت الأخوات .. وتعددت الأمهات .. وازدادت المهمات .. وكنت أشعر بأعماقي .. بأنني قادرة على كل شيء ... لن اقصر في شيء مهما كان .. لقد كانت تلك الصفقات التي يطلقنها زميلاتي في الصف .. عند الإجابة على السؤال .. تدفعني لمزيدا من التقدم والنجاح .. وكان نتاج ذلك ان حصلت على المركز الأول .. ومن الصف الأول الى الثاني الى الثالث .. وهكذا .. حتى اصبحت في المرحلة

   المزيد ...


الجمعة,كانون الثاني 04, 2008


أقـــــــــــــــــــــــــــــــــــــلام

قد يكون ... القائل .. قاتل .. وقد يكون .. الكاتب حاكم ... أو رسول أو مرسول ..او موظف او مسئول .. وأغلب ما يهدف إليه بإختصار .. الدمار .. أكثر منه للإعمار .. لا يملك دليلا ولا برهان .. ولكنه اعتقاد سيطر في الأذهان .. قد يسعى من خلاله تشكيكا في الأديان .. أومحاربة أميرا أو سلطان .. ونشر الفوضى بكل مكان ..

وقد يكون أمرا واقعا في بعض الأحيان ..وتنفيذا لأمرا منزلا في محكم القرآن .. كالقصاص من قاتل إنسان ..

وقد يكون خربشة طفل في صفحة بيضاء يجسد ما رآه بقدر الإمكان .. يصيب مرة .. ويخطأ مرتان .. ومع هذه وتلك تكفيك ابتسامة طفل تملىء المكان .. وحلما يراودك غدا سيكون له شأن... وفي الغد كتب لك عفوا يا والدي فأنا خلف القضبان ... بعض اسطر كتبتها في لوم السلطان .. غرر بي بعض اصحاب الفكر والضلال ووصفوني بطل هذا الزمان .. فجعلوا جسدي وقلمي سلاحا لهدم الأوطان .. وعقلي سجين افكارهم يعاني التيه والهوان

وقد يكون ورقة صغيرة كتب عليها بحروفا بسيطة ابغض الحلال في الإيمان .. طلاق

   المزيد ...


الأحد,كانون الأول 30, 2007


 

هدوء ظلام  سكينة صمت .. لا يخترق هذا المكان الا بعض اصوات حشرات .. طائرة وزاحفة .. اليوم مثل غد .. ( ما من جديد كل ما قيل ينعاد كل الكلام اللي نقوله نعيده ) ..

فتحت كتبها طالعت .. قرأت .. ملت ... وتمللت .. وتذكرت .. شهادتها الثانوية .. لن تسمح لها بالقبول في المقاعد الجامعية .. فالنسبة متدنية .. وبالكاد حصلت على تقدير جيد .. ومما يزيد معاناتي  .. لن استطيع ان ازور صديقاتي .. فهنا في هذا البيت الكئيب .. كل شيء  .. محظووور .. محظووور .. محظووور .. ما زال صدى هذه الكلمة يتردد على مسامعي .. بل انني اسمعها كالحلم .. كلما رغبت ان اخرج من المنزل سواء للنزهة او للتسوق .. وقبل ان اخبر اهلي بالخبر .. تعود هذه الكلمة وصداها على مسامعي .. فأتردد في البوح بما يجول في خاطري تكرارا ومرارا .. حتى صررررررخت .. اريد الخروج فقد اصابتني الكآبة .. ولم يجب عليها سوى العجوز .. هسسسسسسسسس .. لا يسمعك اخوك . أو ابوك .. والله يذبحوووك !!!!!

نادية .. فتاة تعيش في وسط اسرتها مكونة من والدها الشيخ المسن .. وامها العجوز .. وأخيها الذي يذهب صباحا ولا يعود الا وقد غابت الشمس ..

حياة بسيطة .. متواضعة .. تسكن في منزل شعبي .. قد علت بعض اسقفه .. خيوط العنكبوت

   المزيد ...




 

عبد الرحمن شاب في المرحلة الجامعية يتميز بخلق رفيع وأدب جم .. لا يشغل تفكيره سوى تحقيق رغباته ورغبات والده بمواصلة تعليمه الجامعي .. ليحمل عن أبيه أعباء هذه الأسرة المكونة .. من الأب .. والأم .. وأخته سعاد

وكعادته .. عاد من الجامعة الى كلية البنات ووقف بجوار الباب ينتظر خروج اخته سعاد ليعودا الى المنزل .. ( وطبعاً أمام كلية البنات لا بد ان يحرص على مظهره الانيق والنظارة الشمسية )
!!!!!!!!!!!!! لزوم الأتيكيت
أتت اليه اخته فتقول له : عبد الرحمن إن صديقتي سحر وأختها طلبوا مني ايصالهم لمنزلهم .. فوالدهم اصابته وعكة اليوم ولا يستطيع احضارهم ويخشون من الركوب .. مع الليموزين فهل بالامكان ان ...
ودون ان تكمل سعاد حديثها .. بادرها عبد الرحمن .. حسناَ .. حسناً .. لا عليك ... أذهبي واحضريهن ..
قالت : شكراً عبد الرحمن ... سأناديهم .. حضرت سعاد ومعها صديقتيها ... سحر ونوال وجلسن جميعاً في المقعد الخلفي تتوسطهم سحر ...??
وما إن جلسن الا وبدأ عبد الرحمن ... بالحديث حيث كان الجو مشحون ومضطرب .. ليزيل هذا الارتباك الواضح .. قائلاً : والله اليوم كأني سواق هندي !!!
فتعالت ... الهمسات والضحكات من المقعد الخلفي والهمز واللمز .. فبادرته سعاد .. لا والله يا
( عبادي ) .. والنعم فيك ويعطيك العافية .. والله لا يحرمنا منك ..
وكان رد سحر (( جزاك الله خير )) واسفين على التعب .. (( وكان صوتها ناعماً .. وجميلاً

   المزيد ...




 

 
عبد الله ومحمد صديقين حميمين .. يجمعهما الاخاء والمودة والحب بلا زيف او خداع فكلا منهما صندوق لسر الاخر ... لا يخبآن شارده أأو وارده ولا صغيرة او كبيرة ولا يتخذا أمرا في كثير من الامور الا برأي الاخر ..
ومما وطد هذه العلاقة .. سكنهما في حي واحد فأصبحا مثالا للصداقة القوية بين اقرانهما في الحي .. ونادرا ما يشاهد احدهما دون الآخر ..

عبد الله بلونه القمحي .. وتقاطيع وجهه الجميل .. مميز بشكله .. دمث الخلق .. سريع البديهة
... حاضر النكتة .. له نطق مميز في بعض الكلمات .. فلا تكاد شفتيه تنطبق تماما عند نطق بعض الحروف في حديثه .. مثل الباء .. وما شابهها .. له جاذبية وسحر .. عند نحيلات الخصر .. شبيهات البدر .. ومعهن يكون عبد الله ممعن النظر .. وقلبه فطر ...

اما محمد فيفوقه ببياض اللون .. وخفة الدم .. وفيه وسامه .. يكتب الشعر .. وفي كلامه سحر .. وبه حكمة وعبر .. لم تأثر في حياته .. وفي كلامه .. حياة المدينه .. في نطقه .. وكلامه .. وتمسكه بالعادات والقبيلة .. رغم سكنه بجوار عبد الله .. بجدة

يشكلان ثنائيا جيدا في فريق كرة القدم بالحي .. ولهما تأثير في نتائج الفريق .. وكذلك ثنائي مميز في التسوق ... او التسكع .. فلا يفتتح سوق .. الا ولديهما الخبر اليقين .. بما يحوية .. ومن يأتيه .. لهما مواقف مضحكة .. وأحيانا مخجلة .. في التسكع ... او التجوال على الكورنيش .. بسيارة عبد

   المزيد ...




الحقيقة هذه قصتي مع طائر الكناري لا اكذب ... ولم اختلق هذه القصة فهو واقع عايشته زمنا وعشته بكل مافيه من جمالا ولوعه وفرح وحزن
فانا احب الطيور الجميلة وبالذات الكناري ... تأسرني بروعة الوانها ...
وتسحرني كل صباح بتغريدها... واستشف منها ... رقـتها ... وعذوبتها
وصبرها ... داخل قفصها ... فانا احمل داخل قـفصي الصدري قـلبا صغيرا عاشقا محبا .. متيما .. صبورا ..

فان كان ذلك الطائر يطلق اجمل الألحان .. فقلبي ينطق اجمل الكلمات ...
ولا يتم الغناء والطرب الجميل .. التمام ... الا اذا اكتمل اللحن والكلام ..

وكعادتي عند استيقاضي كل صباح لصلاة الفجر لا بد ان اسلم على طيور الكناري واستمتع بصوتها العذب الجميل فتزيد بنفسي السرور وتشجعني على العمل الباكر بكل جد وكفاح ..
وفي صباح يوم لم اسمع ذلك الصوت الجميل فظننت اني استيقظت باكرا وقد دفعني الشوق اليها لرؤيتها ... فوجدت أحدهما ملقى في قاع القفص
والآخر بجواره وكأنه يرثي حاله ويبكي بحرقة وصمت ... ولقد صدمت من هول المفاجئة وحزنت حزناً شديداً حتى آلمتني أضلعي ..

فأخذت الميت ودفنته أما الآخر فما كان مني الا ان اطلق له العنان والحرية واخرجه من قفصه الى الفضاء الرحب لعله يجد من يؤنس وحدته .. وينسيه حزنه .. وتلك هي للحياة سنة .. وآه ثم آه

وكأن القدر كما مر .. الطائر ... مر على الحائر ...

نعم كنت احبها واغار

   المزيد ...




 

 

كــلمة (( سر ))




في جلسة عائلية جميلة جاءني طفلي الصغير وعندما اقترب مني قال : .. بابا بقلك .. (( سر )) ثم وضع يديه حول رقبتي .. وهمس في أذني .. (( أبغا ريال اشتري حواووووا )) ضحكت ملء قلبي .. من هذا السر الخطير ... وثقته المفرطة بي ... ليبوح لي .. بما في قلبه .. ليعبر عن شعوره ... وشوقه ... ورغبته ... بحلاوته .. المفضلة .. والتي اعرفها مسبقاً قبل أن يبوح بسره .... وما أن انتهى من قوله .. حتى عاد أدراجه .. بعد أن وعدته .. بتحقيق طلبه ... ولكن بعد فتره قصيرة ...

ما أدهشني في الأمر .. هو زوجتي التي استشاطت غضباً لمعرفة السر .. وبابتسامة باهته .. نظرت إلي قائلة ... ماذا قال لك : ولما أنت بالذات اختارك .. فرددت عليها آسف حبيبتي فهو سر ويجب أن يبقى كذلك .. والسر أمانه بين الرجال وليس بين بعض النساء أمثالك ... فلو علمت بك وكالات الأنباء لتم وبكل تفوق اختيارك ...

الغريب : أن ابني عاد مرة ثانية ... ليحتضن والدته .. ويجعل أذنها بجوار أذنه .. ليخبرها وبكل براءة ........ عن سره .... وما قد وعدته ... بخروجنا لشراء حلاوته .. والأدهى والأمر أنه يقول هذا سر بينها وبينه !!!!!!!!!

في هذه المرة .. ضحكت المرأة ... وبكل خبث نظرت إليه

   المزيد ...




 

حبيبتي تخط لك يدي .. بدواة من ضلوعي .. وحبرا من دمي .. ليكون اثبات حبي .. وشوقي اليك الأبدي .. لا ينتهي الا بنهاية عمري ..

هل تذكرتي رسالتي .. هل تذكرتي كلماتي .. هل تذكرتي الماضي .. الباقي بقلبي .... هل تذكرتي سؤالاتك عني .. هل تذكرتي شقاوتي ولعبي . هل تذكرتي لهفي وشوقي .. هل تذكرتي استسلامي وخوفي ... اذا غضبتي .. اسودت الدنيا بعيني .. واذا ابتسمتي اشرق العالم حولي ... هل تذكرين سؤالك اين كنت ومع مين ولماذا تاخرت ومن هي .. طويلة قصيرة نحيلة متينة هل هي اجمل مني ؟؟؟؟ بسرعة اجب قبل ان تبحث عن عذر قبل ان تفكر بخداعي ... لماذا الصمت هل تبحث عن كذبة لتقنعني..؟؟

ارجوووووووووك من الان ابتعد عني .. انت كاذب مخادع خائن لا تحبني .. وانا لا احبك بل اتسلى بك والان سأتصل على حبيبي .. ولا تتصل ابداً بي .. كل شيء انتهى لم يبق شيء .....

ولم يمض سوى دقائق قليلة ... لتعاود الاتصال...... الووووووووو : وش فيك ما اتصلت تبي الفكة ... هااااااااااااااااااه .. صرت انا ممله هاااااااه
بسيطه .. وتغلق السماعة ....

كل هذا وانا اسمع وابتسم .. بل الحقيقة انها لم تعطيني فرصة لاتكلم ... وبعد ساعة اتصلت انا وقلت : الوووو ... سلملم .. لتجيبني بكلمة .. وش تبي نعم .. ؟؟؟؟؟؟ ابي كيلو طماطم ...

تبتسم وتقول ..

ولا تسوى في عيوني شي .. هذاك اول وانا احبك ..واشوفك في عيون الناس اول واخر احلامي ...

   المزيد ...




 

الحب

احترت أن أجد مفهوم واحد للحب .... هي علاقة بين شخص وآخر .. قد يكون بينهما توافق في المشاعر .. وقد تكون بمحض الصدفة وتوارد الخواطر .. وقد يكون سهماً اصاب الفؤاد فأصبح ساكناً به وحاضر . ..

وقد تكون مجرد حظ وإصابة من لحظ .. ولكن من المعروف أن الحب يفرض نفسه فرض .. بدون موافقة منا أو محاولة رفض ..

إذاً الحب يكون بين رجل وامرأة .. فتهيم به وروحه بها هائمة .. فلا يرى سواها في حياته ..

ومن البديهيات .. أن من يحب يملكاً قلباً طيباً محباً عاشقاً .. متسامحاً .. والحب لا يكون الا لشخصاً واحداً ...

الصداقة

مشاعر جميلة .. وقلوب نزيهة .. وعلاقة قوية .. واحياناً ضعيفة ..
قد تكون مجاملة .. اوتكون صادقة .. وقد تكون دائمة .. وأحيانا حالة طارئة .
لا تقتصر على فرد ... بل مجموعة بلا عدد .. لا تحكمها جنس او لغة او بلد ..

العلاقة بين الحب والصداقة :

بينهما موافقة .. وبينهما مفارقة .. قد تكون بداية الحب صداقة .. ولكن هل يكون الحب طريق الى صداقة ؟؟؟؟

مجرد سؤال ورد في الخاطرة .. فهل لديكم إجابة ؟؟؟؟؟؟




السبت,كانون الأول 29, 2007


يتغير مفهوم الحب من شخص لآخر .. فالبعض يراه ... هو السعادة .. وآخر يراه هو التعاسة ... وسبب اختلاف هذه المفاهيم ... حسب ما يكون رد المحبوب .. فاذا ما اتفقا .. كان سعادة .. وان اختلفا كان تعاسة .. وما بينهما .. تكون هذه العبارة .

فالاول : يقول : الحب عذب .. حذفنا الالف فاصبح الطف ..

والآخر يقول : الحب عذاب : هكذا يكون المعنى اختلف ..

ومن اسباب .. الفراق بين المحبين يكون حظ عاثر .. او بسبب هاجر .. او ان احدهما خائن وغادر .. ولكن النهاية تكون هي نفسها فراق .. ودموع على الخدود تتاقطر ..

وما انا بصدده هنا .. هو فراق .. لم يكن أياً منهما غادر .. إنما سوء فهم وحظ عاثر ..

جاءني ذلك العاشق الهائم .. فكره سارحاً دائم .. شاحب الوجه .. وعيناه جاحظتان .. وكأنه يقاوم النوم .. فبادرته بسؤال .. ؟؟؟

ما بك يا أخي ؟؟؟ هل حدث لا سمح الله شيء ؟؟؟

فأجابني : يا أخي هل الحظ يمشي أم يجري .. أم واقف ؟؟

والحقيقة انني تفاجأت برد السؤال بسؤال .. وأثناء تفكيري في اجابة تكون شافية .. بادرني بالإجابة .. وعلى وجهه ابتسامة زائفة !!!!!!!!!

تصدق أخي : أنا حظي جالس ... رجوته أن يقف فقط .. ولا يمشي .. قال : أيعجبك ..
الحال .. أم والله ... أنسدح ... !!!!!

فضحكت كثيراً .. رغم ان صديقي حزيناً .. وعلمت انه يخفي بقلبه جرحاً كبيراً ..
وأيقنت أنني أمام قصة عشق جديدة .. جميلة ومثيرة ...

   المزيد ...




 

لم يكن هذا العام ليمضي كالأعوام السابقة .. فهو مميز فعلا بكل أحداثة .. حيث بدأت الإجازة .. والنفس تواقة .. لنيل قسط من الراحة .. بعد عناء عام من الدراسة ..

في رحلتي تنوعت وسائل النقل سواء سيارة .... أو قطار أو سفينة أو طيارة ... من جدة إلى لقاهرة ... ومن جدة إلى الدمام إلى دبي (( الدانة ))

كانت رحلتي للدمام لحضور مناسبة ... حيث كان صديقي (( أبو خالد أحبكم )) قد دعاني لزفافه .. فمن الواجب أن أشاركه أفراحه .. وأقدم التهاني أصالة عن نفسي وعن جميع أعضاء عباديات بالنيابة .. وفي قصر القصيبي او بالاصح القاعة .. رائحة العود تنبعث من جميع أركانه .. وكان الحضور بأعداد هائلة .. الكل تعلو على وجهه ابتسامة .. تنم عن فرح وسعادة ... أما العريس فقد كان يبتسم لهذا يناقش هذا يشكر ذاك في عجاله .. ظللت اراقب من بعيد كل حركاته .. شيء ما لاحظته فبادرت بسؤاله .. (( لما دوما تنظر للساعة ؟؟؟؟ )) وراودتني موجة من الطرب فغنيت (( تناظر الساعة .. وليش مستعجل ... أحداً مع خله ويناظر الساعة ))

ابتسم بخجل وقال : لي عندك حاجة .. فهل نصحتني فأنت صاحب تجربة سابقة .. قلت حسناً على الرحب والسعة .. وصلت فعلا لصاحب الخبره ... وسألقنك درساً ويجب عليك أن تطبقه .. وبدأت بإرشاده ونصحه .. وأسهبت وشرحت وفصلت بكل دقة .. إلى أن وصلت لكلمة قبلة .. فألتفتُ إليه فلم أجده .. قد هرب من أمامي وعلى وجهه ضحكه .. وأشار بيده يكفي ولا أريد التكملة .. فقد

   المزيد ...




 

الإلهام : الإعلام في خفاء بسرعة .. أو إعلاما عن شيء ما بفطره .. عند الإنسان تكون بفكره .. والحيوان لجنساً وغريزة .. إذا هو إشارة سريعة ..
قد تأتي أثناء صحوة ... وتأتي أثناء نومه .. فليس له وقتاً ومده ... قد تكون فجأة ... وفي لحظة .. تتمثل في كلمه ... وأحيانا في حركه .. وأحياناً لعاشق في حبه ... هذه نبذه .. أطلت عليه بفكره .. نقلها فقد تكون فيها حكمه ... وان لم تكن فاعذروا محبكم وتقبلوا عذره ... وعن الإلهام فهذه قصه

عاشقا // قاده إلهامه .. ليسير يوماً في غابه .. فرأى ( ريماً ) يقفز بمهارة ... فبحث عن مكان يكون فيه إخفاءه .. حتى لا تراه الريم فتهابه ....
ظل في صمت ورقابه .. لذاك الجسم والرشاقة ... فقاده إلهامه .. لحبيباً فيه من صفاته ..

رشاقة هذا الريم وفي الحبيب خصره ... عيني هذا الريم وفي الحبيب لحظه ... يهرب مني الريم وفي الحبيب هجره .. اختفي أنا من الريم والحبيب يخفي حبه .. ارقب هذا الريم وأرجو من الحبيب نظره ... لن أصيد هذا الريم وليس لي على الحبيب قدره ... سيهرب مني الريم فقولوا لحبيبي طال صبره .. وان لم يكن مجيب فقولوا هذا قبره ...

فذاك كان إلهامه ... فقاده إلى مماته .. بعد هجر الحبيب وعناده ... فاخبروا ذاك العنيد بفنائه .. وليهنأ بطول بقائه .

وذاك صائد قاده إلهامه ... ليجول في الغابة لغاية ... ريماُ تصيبه سهامه ... ليطعم نفسه وعياله ... ففيه بقاءً لحياته .. وفي أثناء

   المزيد ...




 

يرتكب بعض الناس حماقة .... يفتقدون للذكاء والفراسة .. في وقت يكون في أمس الحاجة ... لمن يستطيع إفهامه ..
لتصحيح بعض أخطاءه .. أردت ذكر بعضها للإحاطة .. لتكون فيها أفاده .. فاعذروني يا ساده .. على هذه المقدمة والإطالة ..لأسرد لكم هذه الحكاية ..

الزوج : استيقظ الزوج مبكر ... توضأ صلى الفجر وافطر ... ثم
توجه لعمله بكل همه ... أمامه عمل شاق ومهمة .. ستأخذ منه جل وقته .. وسيعود لمنزله ونفسه منسده .. قد بلغ فيه الإرهاق حده ..

الزوجة : ببيتها مشغولة .. تكنس تمسح تطبخ تنفخ وكأنها مأمورة .. وتلك عادة في بعض النساء مشكورة ..

أنهت عملها .. جلست تريح بدنها .. وشرد بها ذهنها .. فجأة دوت صرختها .. تذكرت مثل اليوم زفتها .. واليوم يشبه ذاك اليوم دخلتها..

لبست ... تزينت ... تعطرت .. تجملت .. وبكل الأصباغ وضعت .. جلست .. وتنهدت .. وتبسمت .. وانتظرت .. ساعة اللقاء وتمنت .. ان تكون دنت ... ارتبكت .. وفكرت ..

ثم ظهرت


على وجهها بسمه .. شرد ذهنها لحظة .. لن ينسى زوجي الذكرى .. سيأتي ومعه ورده .. وتظهر على وجهه البسمة .. سيحضنني ليأخذ قبله .. سيدخلني تلك الحجرة .. سيذكرني بتلك الليلة .. نعم فالزواج

   المزيد ...




 

بعد ان ساد الحب بيننا .. وكانت عواطفنا تدفعنا .. للحديث عن ما يكنه قلبينا .. عن شوقنا وهيامنا وما هوينا
.. ولكن ايام السعادة لم تطل علينا .. وبنار الحسد اكتوينا .. فكان الفراق بيننا .. رغما عنا ورغم ما دارينا ..

وبدأ العذاب والجحيم ... (( رغماً عن أبي عمر الصديق الحميم )) ... مع فتاتي ريم  وهذا الواقع ... واليك نهاية قصة حبي ايها الحكيم ... فهل لديك دواء لقلبي السقيم ؟؟؟؟

الحرب المحتملة // أصبحت الأجواء مشحونة .. بعد الحب وجنونه .. ليعد كلا منا جنوده .. فيستثير جميع المشاعر والأحاسيس المكبوتة .. فيحلق بها سراً في أجواء معشوقة .. ليستكشف مشاعر الآخر المدفونة ...

فرض الحصار // فعلاً الغيرة نار .. لتدفع العاشق المحتار .. لفرض الحصار .. على من عليه يغار .. فيقطع عنه الاتصال والإرسال والأخبار ..حتى لا تنكشف الأسرار ..

فرق التفتيش // بدأ ينثر كلاً منا شوقه في كل مكان .. ليبحث عن الحب الذي كان .. عن المشاعر والوجدان .. هل نجدها على ارض الواقع الآن .. أم هي في عالم النسيان

تدمير الأسلحة // سقط هوا كي من فؤادي .. وفجرت صورتك من خيالي .. ومحوت عينيك من أمامي .. وسددت عن صوتك أذاني .. واصبحتِ مجرد أطلال في حياتي .. فشوقي إليك اليوم خالي ..

نهاية المهلة // مع مرور الوقت ..

   المزيد ...